2024/04/19 11:58:54 مساءً
الرئيسية >> أحدث الأخبار >> المسيرة القرآنية نور النهضة الإسلامية

المسيرة القرآنية نور النهضة الإسلامية

عبد الرحمن سلطان
إن القرآن الكريم، هو كلام الله رب العالمين، وهو الكتاب الإلهي الحكيم، والدستور الرباني العظيم، والمنهج السماوي القويم، وهو الفرقان المجيد، الذي يفرق بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر، وبين الحلال والحرام، وبين الخير والشر، وبين النور والظلام.
والقرآن العظيم، هو عصمة لمن اعتصم به، وهدى لمن اهتدى به، وغنى لمن استغنى به، ونور لمن استنار به، وشفاء لما في الصدور، ورحمة للمؤمنين، وهو ضوء الإنسان، ومصباح الوجدان، ومنهج العمران، وشمس الأوطان، ودستور البلدان، وحصن الأمن والأمان، في أي مكان وزمان.
والقرآن الحكيم، هوا لكتاب المهيمن على جميع الكتب السماوية الأخرى، (كالتوراة والإنجيل)، وهو الأمين عليها بصفة تامة ومطلقة، وهو الكتاب الخالد المخلد، على مدار العصور والأزمان، حتى قيام الساعة.
والقرآن المجيد، هو كتاب المجتمع العالمي كله، بكافة ألوانه وأجناسه وأعراقه ولغاته…الخ، وهو نور دينه وعقيدته وقيمه الأصيلة، ومنبر علمه وفكره وحكمته العالية، ومنهج تقدمه وتطوره ونهضته العملاقة، وحصن أمنه واستقراره ووحدته الشاملة، وشمس مجده وتاريخه وحضارته الخالدة، ودستور حاضره ومستقبله ومصيره.
* * *
ومن وحي عظمة القرآن الكريم، وشموخ مكانته الإلهية المباركة، أشرقت شمس المسيرة القرآنية الخالدة، بقيادة السيد القائد المجاهد، عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله جل جلاله) وأخذت تشق طريقها نحو مصاف المجد والقوة والنصر العظيم، وأصبحت اليوم تمثل، نور النهضة القرآنية الشاملة، وجوهر العقيدة الإسلامية المجيدة، ومنبر الوسطية الإسلامية الحكيمة، وضوء العصر الإسلامي الحديث، ومنهج النظام الإسلامي الجديد، وحصن الوحدة الإسلامية الشاملة، ورمز المشروع الحضاري الإسلامي الجديد، ودستور المستقبل الإسلامي الواعد، وموئل القيم الإنسانية الأصيلة، ونهر السلام العالمي.
ومن المعلوم حق العلم، أن المسيرة القرآنية الخالدة، تعد اليوم بمثابة لسان حال الأمة الإسلامية الواحدة، ومفتاح وحدتها وتقدمها ونهضتها الشاملة، وموئل مجدها وتاريخهـا وحضارتها التليدة.
كما أن المسيرة القرآنية المباركة، تمثل اليوم، منتدى أقطاب العالم الإسلامي، وملتقى رموزه وأعلامه ومرجعياته الإسلامية العملاقة، وذلك باعتبارها تشكل اليوم، أهم الإنجازات القرآنية الكبرى، وأعظمها مكانة ورفعة في التاريخ الإسلامي المعاصر والحديث.
* * *
ومن الأهمية بمكان القول، بأن صفوة جهود وأعمال المسيرة القرآنية الخالدة، بقيادة السيد القائد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله عز وجل)، تصب جميعها في مجال تحقيق الأهداف والغايات والطموحات التالية:-
* تعظيم القرآن الكريم، ونشر علومه الحكيمة، واستشراف أنواره المضيئة، واستلهام كنوزه الغالية، وحمل رسالته العالمية، وترسيخ دوره المجيد، في مجال بناء العالم الإسلامي الجديد، وتحقيق وحدته وتقدمه ونهضته الشاملة، وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية المرموقة.
* تحقيق النهضة القرآنية الكبرى، ونشر علومها ومعارفها الواسعة، وتحقيق أهدافها وتطلعاتها العملاقة، والارتقاء بها الى مصاف تحديات العصر الإسلامي الجديد، وآفاق تحولاته التاريخية والمصيرية العظمى.
* نصرة الرسول الأعظم، محمد (صلى الله عليه وسلم)، ونشر أحاديثه النبوية المطهرة، والدفاع عن مكانته الإسلامية المقدسة، وشخصيته الإنسانية الخالدة، ورسالته العالمية الشاملة.
* ترسيخ العقيدة والمبادئ والقيم الإسلامية الأصيلة، وتطوير مناهج الفكر والخطاب والدعوة الإسلامية المعاصرة، ونشر الوعي القرآني الخلاق، وتجسيده في صميم المجتمع الإسلامي الواحد، وفي أعماق فكرة وعقله وضميره الجماعي الحي.
* ترسيخ الوسطية القرآنية الحكيمة، وتجسيد معانيها الإسلامية القويمة، ورسم اتجاهاتها المستقبلية الواعدة وتوجيهها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العالمي.
* تطوير المناهج الدراسية، والبرامج التعليمية، في جميع المدارس والمعاهد والجامعات في شتى أنحاء العالم الإسلامي، وتغذيتها بجواهر الآيات القرآنية المجيدة، وكنوز المبادئ الإسلامية الأصيلة، وعصارة القيم الإنسانية الأصيلة.
* إنقاذ العالم الإسلامي، وتخليصه من جحيم الحركات والجماعات الإسلامية المتطرفة والمغالية والإرهابية، والتي تسعى دائماً الى محاربة الإسلام والمسلمين، ونشر الدمار والخراب والفوضى في العالم أجمع.
* حشد الجماهير الإسلامية الواسعة، وتعبئة جهودها وقدراتها الجماعية، وتفجير طاقاتها الإسلامية العالمية، وتوجيههـا لبناء المستقبل القرآني الواعد، وتحقيق أهدافه وطموحات الكبرى.
* تحصين الأسرة الإسلامية الواحدة، وتقوية أجهزة مناعتها الطبيعية، وتأمين حمايتها من شتى مخاطر الغزو الفكري الخارجي، والذي يرمي الى تدمير الأمة الإسلامية الواحدة، والنيل منها، والقضاء عليها.
* بناء الأجيال الإسلامية الطالعة، وتنويرها بأنوار القرآن الكريم، وتحريكها لبناء مستقبلها الواعد بالخير والعطاء، وتحقيق مشروعها الحضاري الجديد.
* نشر الثقافة القرآنية العالمية، وتجسيد معاني العلاقات الإنسانية المشتركة، وتحقيق التعاون والتكامل العالمي المنشود.
* تصحيح صورة الإسلام والمسلمين في العالم اجمع، وتعريف الأمم والشعوب (غير الإسلامية)، بحقائق القرآن الكريم، وكنوزه الإلهية المباركة، ورسالته العالمية الخالدة، حتى يصبح بمقدرها فهم حقيقة الإسلام والمسلمين، بصورة واضحة وصحيحة.
وختاماً يمكن القول، بأن المسيرة القرآنية الخالدة، بقيادة السيد القائد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله سبحانه وتعالى)، أصبحت اليوم تمثل أهم المشروعات والإنجازات القرآنية العملاقة، وأعظمها مكانة ورفعة في العالم الإسلامي، كما أصبحت اليوم أيضاً تمثل القوة الفعلية، الكفيلة بتحقيق أهداف التنوير والتحرير والتعمير والتطوير والتغير الإسلامي الشامل، في عالم القرن الخامس عشر الهجري.
كما يمكن القول أيضاً، بأن الواجب الإسلامي المقدس، يفرض على نخبة العلماء والكتاب في العالم الإسلامي، ويدعوهم الى أن يقفوا صفاً واحداً الى جانب المسيرة القرآنية الخالدة، وأن يقوموا بتسخير جهودهم وأفكارهم وأوقاتهم، من أجل القيام ببلورة آفاق هذه المسيرة الرائدة، وشرح أهدافها وطموحاتها المرجوة، ونشر علومها ومعارفها الواسعة، والنهوض بها الى مصاف تحديات العالم الإسلامي، وآفاق تطلعاته المستقبلية العظمى.
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمي،،،

*مؤلف الموسوعة القرآنية الكبرى
*رئيس مؤسسة المستقبل الدولي IFF))
Sultan.it3@gmail.com

اخبار 24

شاهد أيضاً

الهيئة العامة للزكاة تدشن مشروع السلال الغذائية النقدية لـ 6 آلاف جريح بقيمة 150 مليون

المستقبل نت: دشنت الهيئة العامة للزكاة الخميس بصنعاء، بالتنسيق مع مؤسسة الجرحى، مشروع توزيع السلال ...