استبق الرئيس السابق رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام علي عبد الله صالح زيارة مقررة للمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ إلى صنعاء غدا السبت تستهدف الترتيب لمفاوضات الجولة الثانية ضمن مفاوضات جنيف 2 الجارية برعاية اممية واعلن شروطا للمشاركة في المفاوضات متعهدا الاستمرار في مقاومة تحالف العدوان السعودي الغاشم حتى النهاية ومشددا على أن لا حوار مع المرتزقة.
وتصدرت الشروط التي أعلنها صالح اليوم في خطبة وجهها إلى الشعب اليمني نقلتها قناة ” اليمن اليوم” التي يملكها نجله وقف العدوان السعودي الغاشم وفك الحصار المفروض على الشعب اليمني وانسحاب القوات الغازية وحصر المفاوضات بين وفدي القوى الوطنية (جماعة انصار الله وحزب المؤتمر) والنظام السعودي .
واكد صالح رفضه أي مفاوضات يشارك فيها مرتزقة العدوان السعودي في اشارة إلى وفد الحكومة المعترف بها دوليا مضيفا” التفاوض مع نظام آل سعودي وليس مع المرتزقة الفارين الباحثين عن السلطة”.
نوه صالح إلى أن الشعب اليمني ليس له أي عداوة مع أي دولة مخاطبا النظام السعودي ” الشعب اليمني لن يركع .. وعليكم ان تمدوا ايديكم للشعب اليمني للحوار أما المرتزقة فلا حوار معهم على الإطلاق نحمل بنادقنا على اكتافنا ولن نغفر لأحد قتل أبناء الشعب اليمني ودمر مصانعا ومنازلنا”.
وحمل صالح تحالف العدوان السعودي مسؤولية قتل أبناء الشعب اليمني بالقنابل العنقودية المحرمة دوليا واكد أن العدوان على اليمن لن يكون نزهة … ومن يدنس ارضنا سنقاتله بالخناجر والكلاشنكوف .. هذه أرض سبأ وحمير “.
وخاطب صالح مرتزقة العدوان السعودي” عليكم أن تجمعوا المال السعودي وتضعوه في المصارف العربية والدولية أما العودة إلى ارض الوطن فهذا مستحيل.. نحن باقون هنا واما الشهادة أو النصر”.
كما اكد أن مرتزقة العدوان السعودي “لن يعودوا ولن يحكموا الشعب اليمني ولا حوار معهم”.
