2017/09/22 3:39:39 صباحًا
الرئيسية >> أحدث الأخبار >> أمين عام الأمم المتحدة يشدد على إحداث طفرة في الدبلوماسية من أجل السلام

أمين عام الأمم المتحدة يشدد على إحداث طفرة في الدبلوماسية من أجل السلام

في أول مشاركة له في مجلس الأمن بعد توليه منصبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأمم المتحدة أنشئت لمنع الصراعات وإلزام الجميع بنظام دولي قائم على القواعد.. مؤكدا أن هذا النظام يتعرض اليوم لخطر جسيم.

وأشار غوتيريش لدى افادته امام مجلس الامن الدولي في جلسة مداولات عقدت اليوم على مستوى وزاري حول “منع نشوب النزاعات وتحقيق السلام المستدام”، الى ان ملايين العالقين في الأزمات، يتطلعون إلى هذا المجلس ليحافظ على الاستقرار الدولي وليحميهم من الضرر.

وأضاف “لكن التكلفة البشرية والاقتصادية الهائلة للصراعات حول العالم تظهر كيف أن هذا الأمر معقد وصعب. ولكننا نقضي وقتا أطول ونستخدم موارد أكبر في الاستجابة للأزمات بدلا من منع وقوعها. ويدفع الناس ثمنا باهظا. وتدفعون أنتم، الدول الأعضاء، ثمنا باهظا أيضا. إننا بحاجة إلى نهج جديد.”

ولفت الى أن إقناع صانعي القرارات على المستويين الوطني والدولي بضرورة جعل منع نشوب الصراعات أولوية أمر صعب.. مشيرا الى أن ذلك قد يعود  إلى أن المنع الناجح للنزاع لا يجذب الاهتمام، فلا تنتشر الكاميرات عندما يتم تجنب وقوع أزمة ما.

وقال غوتيريش إن معظم صراعات اليوم هي داخلية في الأساس، تغذيها المنافسة على السلطة والموارد وعدم المساواة والتهميش والإقصاء وسوء الإدارة والمؤسسات الضعيفة والانقسامات الطائفية.

وشدد على أهمية الالتزام بإحداث طفرة في الدبلوماسية من أجل السلام، والشراكة مع المنظمات الإقليمية.

وقال إنه سيطلق مبادرة لتعزيز قدرة الأمم المتحدة في هذا المجال، داخل المقر الرئيسي وفي الميدان، ولدعم جهود الوساطة الإقليمية والوطنية.

وفيما تترابط أسباب الأزمات بشكل عميق، تبقى استجابة الأمم المتحدة مجزأة كما قال أنطونيو غوتيريش.

“إن الطبيعة المترابطة لأزمات اليوم تتطلب منا الربط بين جهودنا من أجل السلام والأمن والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان ليس فقط بالكلمات، ولكن بالممارسة. إن أجندة التنمية المستدامة 2030 وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن حول تحقيق السلام المستدام، تظهر الدعم الحكومي الدولي القوي للنهج المتكامل. التحدي الآن يتمثل في إدخال تغييرات تتناسب مع ذلك، في ثقافتنا واستراتيجتنا وهياكلنا وعملياتنا.”

وأكد الأمين العام، الذي تولى منصبه في الأول من الشهر الحالي، أن الحرب ليست أمرا حتميا ولكنها  خيار للإقصاء والتمييز والتهميش واللجوء إلى العنف. وقال إن منع وتجنب حدوث الصراعات ممكن، من خلال استعادة الثقة بين الحكومات ومواطنيها وبين الدول الأعضاء.

السلام أيضا ليس أمرا حتميا، وفقا لغوتيريش، ولكنه نتيجة لقرارات صعبة وعمل شاق وتسويات. وشدد على ضرورة عدم النظر إلى السلام باعتباره أمرا مسلما به، بل يتعين تقديره ورعايته في كل الدول وفي جميع الأوقات.

وشدد أمين عام الأمم المتحدة على ضرورة جعل منع نشوب النزاعات الأولوية الرئيسية. واختتم غوتيريش كلمته بتجديد ندائه، الذي وجهه للعالم مع بداية السنة الجديدة لجعل 2017 عاما للسلام.

اخبار 24

شاهد أيضاً

الجيش واللجان يصدان بنجاح اكبر زحف سعودي باشراف امريكي على الحثيرة بجيزان (تفاصيل)

اعلنت مصادر في الجيش واللجان الشعبية، انها تصدت مساء اليوم، لاكبر عملية زحف سعودي واسع ...