2017/08/20 9:57:04 مساءً
الرئيسية >> أحدث الأخبار >> “رايتس ووتش” السعودية قصفت حيا سكنيا في صعدة بذخائر عنقودية برازيلية
ذخيرة عنقودية من صاروخ ستروس 2 البرازلي الصنع سقطت على محافظة صعدة "هيومن رايتس ووتش"

“رايتس ووتش” السعودية قصفت حيا سكنيا في صعدة بذخائر عنقودية برازيلية

قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن قوات التحالف بقيادة السعودية أطلقت صواريخ برازيلية المنشأ تحتوي ذخائر عنقودية محظورة على مواقع قريبة من مدرستين في مدينة صعدة الشمالية في 6 ديسمبر الماضي أدت الغارة على حي الضباط في المدينة القديمة في صعدة حوالي 8 مساء إلى مقتل مدنيَّين اثنين وإصابة 6 آخرين على الأقل، بينهم طفل.

واوضحت المنظمة أن هذا الهجوم جاء  بعد يوم من امتناع مندوبي السعودية والبرازيل والولايات المتحدة وسفير  الفار عبد ربه هادي في الأمم المتحدة خالد اليماني عن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار حظي بدعم أغلبية ساحقة لفرض حظر دولي على استخدام الذخائر العنقودية. الحظر كان يحظى أصلا بقبول دولي واسع. قالت هيومن رايتس ووتش إن على البرازيل الانضمام إلى “اتفاقية الذخائر العنقودية”، وإيقاف إنتاجها ونقلها. كما على السعودية وأعضاء التحالف التوقف عن استخدام تلك الذخائر.

ولفتت المنظمة في تقرير نشرته في موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت أن قوات التحالف السعودي أعلنت في 19 ديسمبر/الماضي عزمها التوقف عن استخدام الذخائر العنقودية “بي إل-755” (BL-755)، المصنوعة في بريطانيا لكنها تركت الباب مفتوحا أمام إمكانية مواصلة استخدام أنواع أخرى من الذخائر العنقودية في اليمن.

واشارت غلى أن 4 شهود ومصادر محلية أخرى في صعدة هاتفوا “هيومن رايتس ووتش” حول الهجوم بالقنابل العنقودية وأن احد الشهود زار موقع الهجوم بعد فترة وجيزة وصوّر الضرر، بينما صور آخر ذخائر غير منفجرة موجودة في المكان.

وصف الشهود سماع دوي انفجار تلاه عدة انفجارات أصغر، وهو ما يتسق مع هجوم بالذخائر العنقودية. قال أيمن لطف، طالب جامعي – 20 عاما، لهيومن رايتس ووتش إن 5 ذخائر صغيرة سقطت على الشارع الذي يسكن فيه، وألحقت أضرارا بسيارة واقفة وخزان مياه.

ونسبت المنظمة في تقريرها إلى بسام علي، من سكان الحي – 20 سنة القول “كنا نظن أنها مثل الصواريخ العادية التي تضرب دائما صعدة… وتولد فقط انفجارا واحد. كان هذا مختلفا وسبب سلسلة انفجارات… سقطت كل القنابل على منطقتنا والمنازل والشوارع”.

وقال خالد راشد، عضو المجلس المحلي – 38 سنة “سمعنا… صوتي انفجار… واحد أعلى من الآخر… بعدها، سمعنا أصوات انفجارات أخرى أصغر وأشياء تتساقط من السماء مثل الجمر… سقطت في كل مكان، على خزانات المياه والمنازل…. إحداها انفجرت ودمرت سيارة أجرة”.

وقال راشد إن هجوما صاروخيا وقع قرب مدرسة بنات ومدرسة بنين، كلاهما بين المدينة القديمة وحي الضباط. نُقل من جُرحوا في الهجوم إلى مشفى قريب. قال مسؤول في مدرسة البنين إنهم طلبوا من الطلاب عدم القدوم إلى المدرسة في اليوم التالي لرغبة المدارس في التحقق من وجود أي بقايا لمتفجرات، بما في ذلك ذخائر صغيرة غير منفجرة.

وقال الدكتور محمد حجار، المدير العام لأكبر مستشفى في صعدة، إن المستشفى عالج 7 مصابين، أحدهما توفي لاحقا، وآخر توفي قبل وصوله. قال فتحي البطل، ناشط محلي، إن من المصابين معلم، وطالب عمره 20 عاما، وصبي عمره 14 عاما.

وطبقا للتقرير فقد حددت “هيومن رايتس ووتش” بقايا صواريخ أرض-أرض “أستروس 2” (ASTROS II)، يحوي كل منها ما يقارب 65 من الذخائر الصغيرة، تُطلق عادة من قاذفة صواريخ متعددة الفوهات خلوية على شاحنة. اشترت البحرين والسعودية صواريخ أستروس العنقودية من البرازيل، والتي تُنصعها “أفيبراس إندوستريا أيروسبايسال إس إيه”. في السابق، عثر باحثو منظمة العفو الدولية على بقايا ذخيرة صواريخ أستروس بعد هجوم على منطقة أحما في صعدة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2015، مما أدى إلى إصابة 4 أشخاص على الأقل.

واكدت المنظمة أنها وثقت استخدام السعودية سابقا قذائف “أستروس” العنقودية في الخفجي في السعودية عام 1991 خلال حرب الخليج الأولى. خلفت هذه الذخائر أعدادا كبيرة من الذخائر الصغيرة غير المنفجرة.

يمكنك النقر هنا للاطلاع على النص الكامل لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتس

اخبار 24

شاهد أيضاً

تحليق للطيران في سماء العاصمة صنعاء فاتحا حاجز الصوت