2017/10/17 3:28:49 صباحًا
الرئيسية >> تيارات >>  بصمات سعودية من الجزائر حتى صنعاء

 بصمات سعودية من الجزائر حتى صنعاء

أضطرت الجزائر مؤخراً لإعادة تطبيع العلاقات مع السعودية وقام الوزير الأول الجزائري بزيارة الرياض رغم الخلافات الكبيرة .. غير أن ما أجبر الجزائر على إتخاذ مثل هكذا خطوة يتمثل في التقارير والمعلومات التي تتحدث عن إنتقال مسلحي داعش إلى جنوب الجزائر عبر الصحراء الليبية .
الجزائر وبحكم تجربتها التاريخية مع التشدد والتطرف تدرك تماماً أن التطرف صناعة سعودية وبالتالي ومن اجل مصلحة الجزائر وإسقاط اي مؤامرة تستهدف هذا البلد فلا بأس من التودد لآل سعود حتى يأمن ابناء الجزائر المتخمة ذاكرتهم بأحداث التسعينات والتي لم تتوقف إلا بتوقف الدعم السعودي وبفتح العلاقات مع واشنطن .

ملاحظة (آخر تقارير مراكز الدراسات الإسرائيلية تتحدث أن الجزائر من أخطر الدول على الكيان الصهيوني وهناك مخاوف في تل ابيب من تعاظم قوة الجيش الجزائري)

أما مصر فلن تظل بعيدة عن مخطط الإستهداف فالإرهاب سيظل يحاول ضرب الأمن والإقتصاد .. ورغم ما قدمه النظام المصري للسعودية من تنازلات وتماهي في المواقف المتعلقة بالقضايا العربية (ومنها اليمن) إلا ان زيارة مستشار الملك السعودي لسد النهضة تؤكد أن المملكة لن ترضى عن أي خروج مصري عن المواقف السعودية وهو ما قد يدفعها إلى تفعيل ادواتها للنيل والرد من تمرد السيسي وخروجه عن المسارات المحددة له.
*في اليمن تواصل السعودية حربها على التمرد الذي أطاح بأتباعها وكاد يقضي على نفوذها وتستخدم في سبيل إعادة اليمن إلى التبعية والإرتهان ادواتها الأمنية والسياسية ناهيك عن مسلسل القتل اليومي والإعتداءات من خلال عدوانها العسكري الغاشم والحصار والحظر.
*قد يقول قائل أن الحرب السعودية على سوريه وعلى العراق تأتي في إطار الحرب المذهبية (للأسف) والرد على التدخل الإيراني لكن لماذا محاولات إستهداف مصر وقبلها الجزائر هل هناك شيعة في الجزائر وفي مصر وهل محاربة إيران تستدعي تدمير كل الدول العربية ونشر الفوضى وتعميم الإرهاب وهل هذا يخدم الامة ام اعداء الامة ..؟ ..
ترى … هل قرأتم عن حروب الصومال ودور السعودية في تدميره ؟
هل قرأتم جيداً عن حروب أفغانستان ودور السعودية فيها خدمة لواشنطن ؟
هل أدركتم معنى إسقاط ليبيا في بحر الفوضى وعلاقة ذلك بخلافات القذافي بالخليج والغرب؟
سوريه حالياً .. العراق منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى الغزو وما بعد الغزو … فصول مأساوية سطرتها خناجر آل سعود …
اليمن وحجيم الحكم السعودي .. من قتل الرؤساء إلى تغذية الصراعات إلى التدخل العسكري المباشر وقتل اليمنيين والتحكم بقرارهم ومصيرهم ..
وتستمر الحكاية .. من الجزائر حتى صنعاء مروراً بالقاهرة ودمشق وبغداد ومقديشو وطرابلس.

اخبار 24

شاهد أيضاً

ما لا يريد أن يفهمه العالم عن اليمن !

ابراهيم سنجاب*